الفيض الكاشاني
36
التفسير الأصفى
هي . قال : هذا يوم الموت ، فإن الشفاعة والفداء لا يغني عنه ، فأما في القيامة فإنا وأهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء " ( 1 ) . ( ولاهم ينصرون ) يعني في دفع الموت والعذاب . ( وإذ نجيناكم ) قال : " واذكروا إذ أنجينا أسلافكم " ( 2 ) . أقول : هذا تفصيل لما أجمله في قوله : " اذكروا نعمتي " . ( من آل فرعون ) قال : " وهم الذين كانوا يؤلون إليه بقرابته وبدينه ومذهبه " ( 3 ) . ( يسومونكم ) قال : " كانوا يعذبونكم " ( 4 ) . أقول : من سامه الامر : كلفه إياه ، وأكثر ما يستعمل في العذاب والشر . ( سوء العذاب ) قال : " شدة العذاب . وكان من عذابهم الشديد أنه كان فرعون يكلفهم عمل البناء والطين ويخاف أن يهربوا عن العمل ، فأمر بتقييدهم ، وكانوا ينقلون ذلك الطين على السلاليم إلى السطوح ، فربما سقط الواحد منهم فمات أو زمن ( 5 ) ، ولا يحفلون ( 6 ) بهم " ( 7 ) . ( يذبحون أبنائكم ) . قال : " وذلك لما قيل لفرعون : إنه يولد في بني إسرائيل مولود ، يكون على يده هلاكك وزوال ملكك " ( 8 ) . ( ويستحيون نساءكم ) قال : " يبقونهن ويتخذونهن إماء " ( 9 ) . ( وفى ذلكم ) : في الانجاء ( بلاء من ربكم ) قال : " نعمة " ( 10 ) . ( عظيم ) قال : " كبير " ( 11 ) .
--> 1 - تفسير الإمام عليه السلام : 240 - 241 . 2 - المصدر : 242 - 243 . 3 - المصدر : 242 - 243 . 4 - المصدر : 242 - 243 . 5 - رجل زمن : مبتلى بين الزمانة ، والزمانة : العاهة . لسان العرب 13 : 199 ( زمن ) . 6 - الحفل : المبالاة . يقال : ما أحفل بفلان : أي ما أبالي به . لسان العرب 11 : 159 ( حفل ) . 7 - تفسير الإمام عليه السلام : 243 . 8 - تفسير الإمام عليه السلام : 243 . 9 - المصدر : 244 . 10 - المصدر : 244 . 11 - المصدر : 244 .